أخبار و أحداث اهلنا

 
الأخبار
تكريم جمعية أهلنا
تكريم جمعية أهلنا / ٢٥ نيسان ٢٠١٢

دأباً على عادتها في كل عام أقامت كلية ادارة الأعمال في جامعة القديس يوسف، معرض الأعمال السنوي في حرم الكلية، وذلك يومي 23 و24/4/2012، بمشاركة ابرز الشركات والمصارف اللبنانية، بالاضافة الى جمعية أهلنا التي شاركت في هذا المعرض للتعريف بأهدافها ونشاطاتها. وفي ختام المعرض أقامت الجامعة اليسوعية , و جمعية خريجي كلية إدارة الاعمال حفل عشاء في فندق الفينيسيا، مساء يوم الأريعاء 25/4/2012، لتكريم أبرز المؤسسات العاملة في لبنان وفق ثلاث فئات، وهي: 1. بنك لبنان والمهجر: عن فئة المصارف. 2. مجموعة ادارات: عن فئة الشركات. 3. جمعية أهلنا: عن فئة المنظمات المدنية. وقد تخلل الحفل كلمات للجهات المكرَّمة، وتسليم دروع التكريم. وقد ألقت رئيسة جمعية أهلنا السيدة سحر جلال الدين الجبيلي كلمة الجمعية، التالي نصها: أيُّها الحفلُ الكريم: من اللافت للنظر أن الجهة القيمة على حفل التكريم هذا، عنيت رئاسة جامعة القديس يوسف وجمعية متخرجي كلية إدارة الأعمال، وهي تنظر إلى القطاعات التي يجب أن تكرّم لإسهاماتها القيمة في تنمية المجتمع اللبناني، قد جمعت القطاع المصرفي، والقطاع التجاري مع قطاع المنظمات المدنيّة. وهذه اللفتة هي تأكيد من جهة عارفة، على دور هذا القطاع الذي بات يشكّل صمّام الأمان المجتمعيّ: فهو يعمل حيث لا يستطيع المصرف ولا يصل المصنع، ولا تقدر الدولة... نعم لقد أثبت هذا القطاع أنّه ضرورة لا بدّ منها، إذ استطاع أن يطوّر تجربته، ويرفدها بخبرات متنوّعة، فتحوّل عمل الخير من مفهومه التقليدي القائم على استدرار العطف والشعور بالشفقة، إلى عمل مسؤول محترف يؤدي دوره في تكامل قطاعات المجتمع. لقد زاوج هذا القطاع بين العمل الخدماتي المباشر والعمل التنموي، فأنتج العديد من التجارب الناجحة، وتجربة جمعية أهلنا واحدة منها.... فحين اجتمعت إرادتنا محاربة الفقر وتطوير الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتربوي للعائلات الأقل حظاً، حين اجتمعت هذه الارادة مع التصميم، والمصداقية، تحوّلت العفوية التي بدأت بها تجربتنا إلى دراية بحجم المشكلة التي يعاني منها مجتمعنا، مما دعانا الى دراسة هذه المشكلة، وتحليلها. والتحليل أوصلنا الى استنتاج مفاده أن العمل مع المهمشين لا يمكن أن يكون من طرف واحد، فكانت رؤيتنا التي تقوم على الإيمان بمجتمع يسوده الأمان النابع من تكافل أبنائه مادياً ومعنوياً. والتكافل كما نفهمه يقوم على إرساء قواعد التنمية الحقيقية التي يكون فيها الأوفر حظاً والأقل حظاً فاعلين معاً.. فنحن لا نعمل من أجل المهمشين لنجدتهم، بل نعمل وإيّاهم لننهض معاً بمجتمعنا على الصعد كافة. من هنا نفّذْنا المشاريع الخدماتية التي تُساعد ذوي الفقر المدُقع، الى جانب المشاريع التنموية التي أمّنت وتؤمن فرص العمل لعشرات السيدات المعيلات لأسرهنّ، وتُحوّل مستحقي المساعدة الى منتجين عاملين فاعلين في محيطهم. وقد أشركْنا في عملنا متطوعين من نساء وشبان وحتى أطفال، وأفادت هذه المشاريع شرائح اجتماعية وعمرية متنوعة. ولم تترك مجالاً الاّ ودخلت اليه على الصُعد الاجتماعية والتربوية والصحية والثقافية والنفسية. وهكذا وفي فترة زمنية لا تتجاوز السنوات العشر تحوّلت الجمعية الصغيرة التي بدأت بمبادرة متواضعة، وبإمكانيات محدودة وبخبرات خجولة، تحوّلت الى نجمة مشعّة، يضيئها فريق عملها المتكامل والذي لا نفرّق فيه بين العضوات والمتطوعين والأصدقاء والموظفين، ويزيدها توهّجاً الداعمون والمتبرّعون من أفراد وشركات ومؤسسات عربية ودولية مانحة. وهذه النجمة استحقت اليوم ان تلتفت اليها جامعة القديس يوسف لتُكرّمها على أعمالها. وإنه لمن مدعاة فخرنا أن نُكرّم، وما يزيدنا فخراً أن يأتي التكريم من لدن جامعة القديس يوسف التي ما فتئت ومنذ القرن التاسع عشر، ترفد المجتمع اللبناني والعربي بل والعالم بمتخرجين أسهموا في النهضة والعمران، ولم تكتفِ بذلك بل شكّلت عبر مشروع اليوم السابع نموذجاً يُحتذى به في إرساء فضيلة العمل التطوعي في لبنان. فضيلتنا المشتركة أننا نُعطي بفرح كما قال جبران: "ومن الناس من يُعطون بفرح وفرحهم مكافأة لهم". واذا ارتضينا اليوم هذا التكريم فليس لأنه مكافأة لأشخاصنا، بل لأنه يُضيء على نهج في العمل نسعى أن يعُمّ المجتمع اللبناني.... وما يزيد هذه الفضيلة غنىً أن عطاءنا لا ينظر الى المستوى المادي فحسب بل يتعداه الى ما هو أعمق، إلى ما يؤكّد حقّ الإنسان بالعيش الكريم مهما كان منبته. لقد قال جبران: "ما أظلم من يعطيك من جيبه ليأخذ من قلبك" وإننا وفق هذه المعادلة نعتبر أنفسنا عادلين لأننا نُعطي من القلب قبل الجيب، ونعطي لقلوب الناس وأرواحهم ونفوسهم قبل جيوبهم، وكما نعطي فإننا نأخذ الرضى الذاتي وراحة الضمير والأمن والأمان في المجتمع. هكذا فهمنا العمل ونفهمه....هكذا عملْنا ونعمل وسنعمل.... إسم أهلنا لم يكن بلا معنى، أردناه اسماً على مسمى فكان كذلك... نحن عائلة واحدة، يساعدُنا البعضُ فنُساعد البعضَ الآخر، وهكذا تكتمل الحلقة كما في قول الشاعر: "الناس للناس من بدوٍ وحاضرةٍ بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ"

image

تحقق من نشاطاتنا

يؤمن مشروع الرعاية والخدمات في جمعية أهلنا الرعاية الضرورية ...

المعمل الانتاجي

image

راجع منتجاتنا في مصنع اهلنا.

عن المعمل

المنتجات

خدمات التوظيف

تحقق من فرص العمل لدينا في اهلنا

خدمات أهلنا للتوظيف هي خدمات مجانية مقدمة لجميع الافراد في مدينة صيدا, بهدف تأمين ...