برامج اهلنا

 

البرنامج التربوي

مشروع التعلّم الناشط

يقوم مشروع التعلم الناشط و D.R.E.A.M center على مساعدة الأطفال من أبناء العائلات الأقلّ حظّاً والتي قامت الجمعية بإجراء دراسة إجتماعية لها مسبقاً، وتأكدت من وجود الضعف المدرسي بالإضافة الى ضعف في التنمية الشخصية.
 يتم ذلك من خلال توفير دورات تقوية أكاديمية على مدار السنة وذلك بهدف مساعدة الأطفال على النجاح في المدرسة. يتضمن هذا المشروع  أيضا دروس فنية وثقافية (D.R.E.A.M center) مثل الموسيقى والرقص والمسرح والفن كوسيلة للتطوير الاكاديمي والتنمية الشخصية .
يركز المشروع على أن تقوم عملية التعلم على أساليب ووسائل ناشطة (التعلم الناشط) تضع الطفل في مركز العلمية التعلمية، وترتكز على قدرات الطفل، ووتيرة نموه وتطوره، عن طريق إشراكه وإعطائه الحرية في إبداء الرأي. وفي ذلك احترام الفروقات العادية بين الأطفال.
والجدير بالذكر أنّ هذا المشروع يفتح فرص التطوّع أمام الشباب الجامعيين لتولّي متابعة دروس الأطفال، والذين يخضعون لدورات تدريبية تصبّ في صلب أهداف المشروع وأساليب عمله.
يوفر هذا المشروع الدعم النفسي والعلاج وذلك بالتعاون مع مشروع الدعم النفسي في البرنامج الاجتماعي. وأخيراً حتّى يكون العمل أكثر فعالية تتمّ زيارة المدارس والمنازل لتحديد مستويات الطلاب التعليمية والسلوكية.

الهدف:
■ الحد من التسرب المدرسي.
■ مساعدة الأطفال على تخطّي مشاكلهم التعليمية والسلوكية.
■ تطوير مهارات التواصل وابتكار طرق حديثة للتعبير.
■ توفير مساحة آمنة للتنمية الشخصية والثقافية.
■ تأمين فرص التطوّع للشباب الجامعيين وإشراكهم في عمل تربوي هادف.

المستفيدون:
■ الأطفال من كل الأعمار, والذين يعيشون في بيئات ضيقة بالمعنى الجغرافي كما بالمعنى الاقتصادي والاجتماعي.
■ الأطفال ضمن المدارس الرسمية والمدارس شبه المجانية ومدارس الأونروا.

حقائق وأرقام:
■ يُقدّر عدد المستفيدين بالمئات منذ بداية المشروع في 2005 (مشروع التعلم الناشط)
■ 12 طالب جامعي هم متطوعون في هذا المشروع.
■عام 2011/2010: 100 طفلاً.

قصة نجاح:
هناك طفل جاء من بيئة محرومة, عانى من صعوبات دراسية ولم يجد من يساعده في المنزل. كان عرضةً للتسرب المدرسي نظراً لبيئته المشجعة على ذلك الاّ انه التحق بمشروع التعلم الناشط, فتمت متابعته في المشروع  لمدة خمس سنوات وهو الآن في السنة الاخيرة من المرحلة الثانوية ويخطط  للالتحاق بالجامعة, وبذلك يكون هذا المشروع  قد ابعده  عن التسرب والانخراط المبكر في سوق العمل.

مشروع التوجيه والإرشاد

يسعى مشروع التوجية والإرشاد للحد من مشكلة عمالة الأطفال ومحاولة دمج الأطفال المتسربين بالمجتمع، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.ويتم ذلك عن طريق توجيههم لكيفية مواصلة تعليمهم وفي بعض الحالات تغطي أهلنا جزء من تكاليف التعليم وكذلك تتابع التقدم الذي يحرزوه في المدارس/المعاهد التي تحولوا اليها. وفي الحالات التي لا يمكنها العودة للمدرسة يتم تحويلهم وفق الحالة إلى مهنيات، جمعيات تقيم دورات معجّلة، مراكز متخصصة بالصعوبات التعلمية؛ مع مراعاة قدراتهم ورغباتهم وحاجة سوق العمل،لضمان عملهم بشروط تحترم حقوقهم.

الهدف:
■ الحد من مشكلة عمالة الأطفال والتسرب المدرسي.
■ مساعدة الاطفال المتسربين لمتابعة تعليمهم ومحاولة دمجهم بالمجتمع.
■ تعزيز ثقة الأطفال المتسربين بأنفسهم.

المستفيدون:
■ الأطفال المتسربون من المدرسة.
■ الأطفال الذين ينتمون إلى بيئة محفزة للخوض في مجال العمل.

حقائق وارقام:
■ تحويل 37 طفل إلى مراكز مهنية خلال 2010/2011.
■ 7 معاهد يتم التعامل معهم.

قصة نجاح
توقف صبي يبلغ من العمر 14 عاماً عن الذهاب الى المدرسة, وكان مهتماً بشرب الكحول والتدخين مع أصدقاء السوء. كان والداه لا يعرفان ما يجب فعله, وفي محاولة منهما الاتصال بمشروع الارشاد والتوجيه للبحث عن طريقة للمساعدة, استطاع العاملون على المشروع الجلوس والتحدث مع هذا الصبي. فأوضحوا له المستقبل الذي  ينتظره اذا استمر بالسير في دربه الحالي. بعد إدراكه حقيقة الوضع, قرّر أن يكون مع خطة "أهلنا" .وبدعم أهلنا خلال سنواته الدراسية استطاع انهاء دراسته المتوسطة والتوجه الى مدرسة مهنية. حالياً يدرس فندقية ويعمل في وظيفة بدوام جزئي ويتطوع في أهلنا بشكل منتظم.

مشروع القروض الجامعية

يؤمن مشروع القروض الجامعية فرص التعلم الجامعي للشباب ذوي الدخل المتدني عن طريق تأمين قروض حسنة وميسّرة على أن يُعيد المقترضون تسديد القروض لدى حصولهم على فرص عمل بعد التخرج كما تم توسيع المشروع وذلك ليشمل قسمين جديدين هما: تأمين التوجيه الأكاديمي والمهني للطلاب وتأمين فرص عمل قبل وأثناء وبعد سنوات الجامعة وذلك بهدف تثقيفهم وتوجيههم للفرص والآفاق المتاحة أكاديمياً ومهنياً من أجل دفعهم لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستفبلهم.

الهدف:
■ مساعدة الطلاب من ذووي الدخل المحدود لمتابعة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم والانخراط في سوق العمل المناسب.
■ تحفيز الطلاب للحصول على مستوى أكاديمي عالٍ ومميّز.
■ تثقيف وتوجيه الطلاب للفرص والآفاق المتاحة أكاديمياً ومهنياً..

المستفيدون:
■ طلاب من ذووي الدخل المحدود.
■ طلاب متفوقون، طموحون، ويسعون لتحسين مستوى معيشتهم.

حقائق وأرقام:
■ عدد الطلاب الحاصلين على قروض في 2010/2011 : 66 طالباً.
■ عدد الطلاب المتوقّع تخرجهم في 2011: 17 طالباً.
■ يتم دعم الطلاب مادياً بنسب متفاوتة تتراوح ما بين 20-60%.
■ عدد الطلاب الذين تخرجوا من هذا المشروع: 17 طالباً.

قصة نجاح:
طالبة، من عائلة دخلها محدود جداً، استفادت من هذا المشروع، فبعد حصولها على القرض الجامعي واصلت تعليمها و تخرجت مع شهادة جامعية في مجال المحاسبة. وها هي الآن تعمل وتقوم بتسديد القرض وتساعد عائلتها.

صور